السيد علي الحسيني الميلاني

209

التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف

فانتخب منه « المجتنى » وأسقط منه كل حديث تكلّم في إسناده ( 1 ) . فإذا أطلق المحدّثون بقولهم : رواه النسائي ، فمرادهم هذا المختصر المسمّى بالمجتنى لا السنن الكبير ( 2 ) . وعن الحاكم وأبي علي الحافظ والخطيب : للنسائي شرط في الرجال أشدّ من شرط مسلم ( 3 ) . 7 - ابن ماجة القزويني قال ابن ماجة : عرضت هذه السنن على أبي زرعة فنظر فيه وقال : أظنّ إن وقع هذا في أيدي الناس تعطّلت هذا الجوامع أو أكثرها . . . » ( 4 ) . وقال المباركفوري : « وأمّا سنن ابن ماجة فهو سادس الصحاح الستّة . . . » ( 5 ) . وفي كشف الظنون : « إنّه سادس الصحاح الستّة عند بعض الأئمة » ( 6 ) . قلت : وممّن بذلك الحافظان ابن طاهر وعبد الغني المقدسيان . 8 - الحاكم النيسابوري وألّف أبو عبد الله الحاكم النيسابوري كتاب « المستدرك على الصحيحين » ،

--> ( 1 ) جامع الأصول 1 : 66 وغيره . ( 2 ) مقدّمة تحفة الأحوذي : 131 . ( 3 ) مقدّمة تحفة الأحوذي : 131 . ( 4 ) تذكرة الحفّاظ 2 : 636 . ( 5 ) مقدّمة تحفة الأحوذي : 134 . ( 6 ) كشف الظنون : 1004 .